-
-
Najwa Kassem
Date de décès 2 janvier 2020
Reporter
En savoir plus
شكري بلعيد
Date de décès: Mercredi, 6 février 2013
Nombre de Lecteurs: 99
Pseudonymeشكري بلعيد
Spécialitéسياسي - حقوقي
Date de naissance26 novembre 1964
Date de décès 6 février 2013
سياسي ومحامي تونسي. وهو عضو سابق في الهيئة العليا لتحقيق أهداف الثورة والإصلاح السياسي والانتقال الديمقراطي والأمين العام لحزب الوطنيين الديمقراطيين الموحّد. وأحد مؤسسي تيار الجبهة الشعبية وعضو مجلس الأمناء فيها. كان من أشدّ المنتقدين لآداء الحكومة الإئتلافية في تونس. وهو يتبع التيار الماركسي اللينيني. أغتيل أمام منزله من قبل مجهولين، الأمر الذي اتبعه مظاهرات عارمة بالبلاد وإعلان الاتحاد العام التونسي للشغل عن الدخول في إضراب عام يوم الجمعة.
ولد في جبل الجلود بولاية تونس لصالح بلعيد الذي ولد في منطقة سيدي عبيد من معتمدية بوسالم من ولاية جندوبة.
درس الحقوق بالعراق وأكمل تعليمه في جامعة باريس. كان معارضا لنظام الحبيب بورقيبة الذي قام بسجنه لفترة ولنظام الرئيس التونسي السابق زين العابدين بن علي. كما قام بقيادة أول مسيرات تندّد بالحرب الأمريكية على العراق. وقد دافع عن المحكومين في أحداث الحوض المنجمي في قفصة في 2008 وعن مساجين تابعين للسلفية الجهادية. كان الناطق الرسمي والمنسق العام لحركة الوطنيون الديمقراطيون. ترشح في انتخابات المجلس الوطني التأسيسي على رأس قائمة مشتركة مع حزب الطليعة العربي الديمقراطي تحت اسم ائتلاف الكرامة إلا انه تحصل فقط على 0.63% من الأصوات. اُنتخب أمينا عاما لحزب الوطنيين الديمقراطيين الموحّد في 2 أيلول / سبتمبر 2012. ثم ساهم بفعالية في تأسيس الجبهة الشعبية لاستكمال أهداف الثورة وهي جبهة تجمع أحزاب اليسار الماركسي والقومي.
في 6 شباط / فبراير 2013 قتل أمام منزله بأربع رصاصات كانت واحدة بالرأس وواحدة بالرقبة ورصاصتين بالصدر. مما خلف العديد من ردود الفعل حول هوية القتلة اللذان استهدفانه حال خروجه من منزله بالمنزه السادس بولاية أريانة، و لا تزال الأبحاث جارية حول ملابسات هذه الجريمة لكن أصابع الإتهام تتجه نحو حزب النهضة وانصاره بسبب التهديدات التي كانت تصل لحدّ القتل.
اتهم بلعيد في آخر مداخلة تلفزيونية له يوم 5 شباط / فبراير 2013 على قناة نسمة الخاصة حزب النهضة بالتشريع للاغتيال السياسي بعد ارتفاع اعتداءات رابطات حماية الثورة التي تتهم بكونها الذراع العسكري للنهضة.
أدلى الرئيس التونسي المنصف المرزوقي بشهادته أمام قاضي التحقيق في قضية اغتيال بلعيد بعد أن استمعت إلى قيادات أمنية وإلى الحبيب اللوز القيادي بحركة النهضة الذي اتهمته عديد الشخصيات السياسية والإعلامية بوجود قرابة له مع بعض القيادات الأمنية. سرّب موقع الشاهد صورة تقريبية للقاتل وعقد وزير الداخلية آنذاك علي العريض ندوة صحفية أعلن فيها عن مسك إثنان من الجناة وقال أن مطلق النار هو كمال القضقاضي وهو ينتمي للتيار السلفي المتشدد ولازال هاربا. وجُلب المتهمان الإثنان إلى مسرح الجريمة في 26 شباط / فبراير لإعادة تمثيل جريمة اغتيال بلعيد.
وفي 5 نيسان / أبريل 2013 اتهم منجي الرحوي عضو المجلس الوطني التأسيسي والقيادي في حزب الوطنين الديمقراطيين الموحد قطر بالوقوف وراء اغتيال بلعيد. ونفت السفارة القطرية في تونس في بيان علاقتها بعملية الاغتيال حيث قالت أنها "تنفي جملة وتفصيلاً أي علاقة لقطر بمقتل بلعيد" واستغربت من "الحملة الممنهجة لـ"الزج بإسم دولة قطر في قضية مقتل شكري بلعيد، رغم غياب أي رابط لها بالقضية حسب كل المعطيات خلال التحقيقات أو حتى خارجها".
وقال عبد المجيد بلعيد شقيق شكري بلعيد وعضو المكتب التنفيذي لحزب الوطنيين الديمقراطيين الموحد أثناء مقابلة مع قناة حنبعل في 28 نيسان / أبريل 2013 أن المنصف المرزوقي رئيس الجمهورية التونسية المؤقت وعلي العريض وزير الداخلية أثناء الاغتيال وعبد الكريم الزبيدي وزير الدفاع وقت تصفية بلعيد ورشيد عمار قائد الجيوش الثلاثة كانوا على علم مسبق بعملية الاغتيال.
تزوج في 2002 من المحامية والناشطة بسمة الخلفاوي التي ولدت في 1971 بتونس العاصمة وله منها بنتان هما نيروز وندى. وقد أفادت بعض المصادر أن شكري بلعيد وبسمة الخلفاوي تطلّقا في تشرين الثاني / نوفمبر 2012 لكنهما بقيا يعيشان في نفس البيت، إلّا أنّ المعنيّة بالأمر أجزمت أنها شائعات لا أساس لها من الصحة .
أطلقت قناة نسمة إسم "ستوديو شكري بلعيد" على الاستوديو الذي تكلم فيه بلعيد مساء 5 شباط / فبراير 2013.
تم وضع لوحة رخامية بساحة المنزه السادس قبالة المركب التجاري كُتب عليها " الشهيد شكري بلعيد". وتم تحطيمه بعد ذلك بأيام قليلة. وتم القبض على ليلة 18 شباط / فبراير على المعتدي والذي اتضح أنه أحد جيران بلعيد والذي حطّم النصب ليتمكن من ركن سيارته بمأوى السيارات وعُرض على النيابة العمومية في 19 شباط / فبراير وأصدرت الدائرة الجناحية بالمحكمة الابتدائية بأريانة قرارا بإدانة المتورط والحكم عليه بأربعة أشهر سجنا.
سمّت كلية الآداب والفنون والإنسانيات بمنوبة إحدى ساحاتها "ساحة الشهيد شكري بلعيد" تخليدا لذكراه ولأنه اتخذ موقفا مضادا لمنزلي علم تونس في الكلية أثناء حادثة العلم. وقد دشّنت أرملته بسمة الخلفاوي الساحة في 7 آذار / مارس 2013 تزامنا مع الذكرى الاولى لحادثة العلم.
شكك الناشط السياسي التونسي المقيم في نيويورك بالولايات المتحدة قيس المعالج في موت بلعيد وقال أنه لازال حيا وقال لماذا لم يُظهروا صورة جثة بلعيد.
Source: ويكيبيدبا،الموسوعة الحرة
Davantage de décès Notales et Célébrités
-
-
William Hasswani
Date de décès23 décembre 2019
acteur
En savoir plus
-
-
Micheal Edde
Date de décès 3 novembre 2019
Politician
En savoir plus
-
-
Mgr Kamil Zeidan
Date de décès21 octobre 2019
Archevêque
En savoir plus
-
-
Jacques Chirac
Date de décès26 septembre 2019
President
En savoir plus
-
-
Simon Asmar
Date de décès11 septembre 2019
Director
En savoir plus